المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حذاء الطنبوري


ندى الحب
03-12-2006, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا هذا اول موضوع اكتبه في هالمنتدى الرائع واتمنى ان ينال اعجابكم

الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد , وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلاً ,

وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش , حتى

أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً

واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري

عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه , فقام برمي الحذاء في مرمى

القمامة وعاد إلى بيته , وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع ,

فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن , فتركها وسار في طريقه ,

فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في

تلك الزجاجات ,

فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات , وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك

ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه .

كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم

يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه ,

فقال : لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري

فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري , فقرع الباب فلم يرد أحد عليه , فرأى النافذة

مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة

بالطبع فهمتم

ما الذي حدث … لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء

عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء , ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات ,

فقال : لعنك الله من حذاء . أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك

وكان هناك صياداً

قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري , وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن

أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه

وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء , فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح

بيته لتجف من البلل , فمرقط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها

بفمه , فنهره الطنبوري , فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل ,

فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها فأخذ زوجها الحذاء

وذهب إلى القاضي شاكياً من فعلة الطنبوري بأمرأته

بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع , فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على

فعلته وأذيته لجيرانه , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء

ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد .

فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري , وعاد إلى

منزله وكله فرح وسرور

مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس . فأتوا بعمال لتنظيف المجرى

المسدود , فوجدوا حذاء الطنبوري !!! فرفعوا أمره إلى القاضي , فحبسه وجلده على

فعلته , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء

فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها .

وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد

بجانب جدار , فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار , فأبلغوا

الشرطة , فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار , وعندما سألوه عن

السبب , قال : لأدفن الحذاء

وبالطبع عذرٌ غير مقنع

فحبسوه إلى الصبح , ثم رفع أمره إلى القاضي , فلم يقبل من عذره وجلده


وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء فقال : لعنك الله من حذاء


فاهتدى أخيراً إلى طريقة ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا )

وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه

صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام , وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير ,

وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء

من أخذها ؟؟

قالوا : ننتظر

وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه , فلم يبق إلا حذاء الطنبوري

وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء

رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير , فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد

وأُعيدت إليه حذاؤه , فقال : لعنك الله من حذاء

وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك

خرج إلى الصحراء , وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن

ورفعوا أمره إلى القاضي , وجيء به إلى القاضي , فقالوا : قد عثرنا على القاتل

وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان , وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر

فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب , فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود

للبحث عنه , فاختبؤا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه

فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ

زمن , وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته , فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد

تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء

فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني

وفعل بي الأفاعيل , وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء

فضحك القاضي وقال : يا أحمق هلا مزقته أو أحرقته وارتحت منه ؟؟


منقوووووووووووووله من ايميلي

*****************************************

safaa_1210
03-12-2006, 08:39 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههه

قصه جميله

ننتظر الجديد

حكايات متناثرة
03-14-2006, 12:39 AM
مسكييييييييييييييييييين ..
والله صدقه يوم قال لعنه الله من حذاء

ندى الحب
03-24-2006, 12:59 AM
بارك الله فيكم اخواتي

مشكورات على المرور الكريم

والتشجيع الرائع

********************************************

ام رقيه
06-25-2010, 11:19 PM
رائعه

زهورة
06-27-2010, 05:05 PM
مشكورة حبيبتى على القصة الرائعة

انا جيت
07-06-2010, 11:35 PM
:17_8::17_8::17_8::17_8:
:17_8::17_8::17_8:
:17_8::17_8:
:17_8:

بيسان فلسطين
07-10-2010, 03:41 PM
هههههههههههههههههه
قصة حلوة ياعسل

بوو
07-10-2010, 05:18 PM
هههههههههههههههههه
يجازي خفة دمك
يا عسل

الاروبة شوشو
07-26-2010, 06:50 PM
هههههههههههههههههههههههههههههه
جميلة اووووووووووووووووى