بنت النخيل
04-18-2006, 01:57 AM
الزوجة الرابعة
ذهب رجل الى صديقه الحكيم ليستفتيه فى امر مهم يشغل باله ويؤرقه ليل نهار وما ان لقيه حتى فاض عليه قائلا : سأبوح لك بأمر مهم لم افاتح فيه اقرب الناس الى ولا حتى زوجتى بكل صراحة لدى اربع زوجات ولدى من الشجاعه والجرأة لكى احدثك عنهن واسمح لى أن ابدأ بالأغلى والأحلى منهن وهى بطبيعة الحال الزوجة الرابعة فهى المدللة وهى التى تلقى منى بسبب حلاوتها ونضارتها كل العناية والرعاية0
أما زوجتى الثالثة فأحبها حبا جما وأفاخر بها أمام المعارف والأصحاب لكنى وبصراحة شديدة يساورنى شك من أنها قد تذهب فى يوم ما مع رجال أخرين أما زوجتى الثانية فأحبها ايضا00 فهى تتميز عن البقية بأنها متفهمة وصبور وهى ان لم تكن على درجة الاولى والثانية فى المحبة فانها حازت ثقتى والحق يقال انه كلما واجهتنى مشكلة فأننى الجأ اليها فهى نعم المستعان بها بعد الله فى الملمات والكربات أما زوجتى الأولى فهى الشريكة الوفية فى حياتى بل وهى التى لها اسهامات عظيمة فى الاهتمام بأمورى ورعاية شئونى بالاضافة الى حرصها على وعلى بيتى ويؤسفنى أن أقول لك اننى لاأحبها على الرغم من أنها تحبنى من الأعماق وماأسوأ العشرة التى تقوم على حب من طرف واحد
وكان لى صديق تاجر له زوجات أربع وكان حالهن كحال زوجاتى السابق ذكرهن فلما دنت وفاته بعد مرض ألم به قال لزوجته الرابعة : أنت أشد من أحببت 00 البستك أحسن الملابس وأغلى الحلى وغمرتك برعايتى وأنا الان أموت فهل ترافقيننى؟ فردت عليه بسرعة : لا يمكن ثم ولت مدبرة 0 وكانت اجابتها مثل سكين حادة غرزت فى فؤاده
فتوجه المسكين بسؤاله الى الزوجة الثالثة وقال لها : أحببتك طيلة حياتى وأنا الان أغادر هذه الحياة فهل ترافقيننى وتؤنسين وحشتى ؟ فأجابته : الحياة حلوة ويؤسفنى أن تعرف أننى سأتزوج غيرك بعد أن تموت
وقال للثانية بعد أن ذكرها بالمساعدات التى كان يقدمها لها بطيبة نفس: هذا وقت الحاجة اليك والى مساعدتك فهل أشرف بذهابك معى ؟ فردت عليه :أسفة00 أنا لا أستطيع مساعدتك هذه المرة ولكننى استطيع فقط أن اّخذك الى المقبرة وجاءت اجابتها مثل الرصاصة الملتهبة تخترق أحشاءه0
وفجأة سمع صوتا من بعيد سأغادر معك وساتبعك الى اى مكان تقصده نظر الى مصدر الصوت واذا بها زوجته الأولى التى بدت هزيلة شاحبة كما لو بقيت أياما بدون طعام حينئذ أطلق زفرة ندم قائلا: كان على أن ارعاك واهتم بك فى حياتى0 وابتسم الحكيم وهز رأسه وتنهد بعمق وقال لصاحبه : كل منا ياصديقى له اربع زوجات 00 الزوجة الرابعة هى اجسامنا فمهما اعتنينا بها فلن تغادر الدنيا معنا00
والزوجة الثالثة هى أموالنا وممتلكاتنا عندما نموت تؤول الى غيرنا 00 والزوجة الثانية هى أقرباؤنا وأصدقاؤنا مهما قويت علاقتهم بنا فاقصى نقطة يمكن أن يرافقونا اليها هى حدود القبر 0 أما الزوجة الأولى فهى التى لا يمكن لأحد رؤيتها وهى الروح التى نالت أكبر نصيب من الاهمال فى غمرة الاستمتاع بالحياة00 أو ليس من العقل اذن العناية بها ورعايتها بالخير والعمل الصالح وهى الوحيدة التى سترافقنا يوم الحساب؟؟
ذهب رجل الى صديقه الحكيم ليستفتيه فى امر مهم يشغل باله ويؤرقه ليل نهار وما ان لقيه حتى فاض عليه قائلا : سأبوح لك بأمر مهم لم افاتح فيه اقرب الناس الى ولا حتى زوجتى بكل صراحة لدى اربع زوجات ولدى من الشجاعه والجرأة لكى احدثك عنهن واسمح لى أن ابدأ بالأغلى والأحلى منهن وهى بطبيعة الحال الزوجة الرابعة فهى المدللة وهى التى تلقى منى بسبب حلاوتها ونضارتها كل العناية والرعاية0
أما زوجتى الثالثة فأحبها حبا جما وأفاخر بها أمام المعارف والأصحاب لكنى وبصراحة شديدة يساورنى شك من أنها قد تذهب فى يوم ما مع رجال أخرين أما زوجتى الثانية فأحبها ايضا00 فهى تتميز عن البقية بأنها متفهمة وصبور وهى ان لم تكن على درجة الاولى والثانية فى المحبة فانها حازت ثقتى والحق يقال انه كلما واجهتنى مشكلة فأننى الجأ اليها فهى نعم المستعان بها بعد الله فى الملمات والكربات أما زوجتى الأولى فهى الشريكة الوفية فى حياتى بل وهى التى لها اسهامات عظيمة فى الاهتمام بأمورى ورعاية شئونى بالاضافة الى حرصها على وعلى بيتى ويؤسفنى أن أقول لك اننى لاأحبها على الرغم من أنها تحبنى من الأعماق وماأسوأ العشرة التى تقوم على حب من طرف واحد
وكان لى صديق تاجر له زوجات أربع وكان حالهن كحال زوجاتى السابق ذكرهن فلما دنت وفاته بعد مرض ألم به قال لزوجته الرابعة : أنت أشد من أحببت 00 البستك أحسن الملابس وأغلى الحلى وغمرتك برعايتى وأنا الان أموت فهل ترافقيننى؟ فردت عليه بسرعة : لا يمكن ثم ولت مدبرة 0 وكانت اجابتها مثل سكين حادة غرزت فى فؤاده
فتوجه المسكين بسؤاله الى الزوجة الثالثة وقال لها : أحببتك طيلة حياتى وأنا الان أغادر هذه الحياة فهل ترافقيننى وتؤنسين وحشتى ؟ فأجابته : الحياة حلوة ويؤسفنى أن تعرف أننى سأتزوج غيرك بعد أن تموت
وقال للثانية بعد أن ذكرها بالمساعدات التى كان يقدمها لها بطيبة نفس: هذا وقت الحاجة اليك والى مساعدتك فهل أشرف بذهابك معى ؟ فردت عليه :أسفة00 أنا لا أستطيع مساعدتك هذه المرة ولكننى استطيع فقط أن اّخذك الى المقبرة وجاءت اجابتها مثل الرصاصة الملتهبة تخترق أحشاءه0
وفجأة سمع صوتا من بعيد سأغادر معك وساتبعك الى اى مكان تقصده نظر الى مصدر الصوت واذا بها زوجته الأولى التى بدت هزيلة شاحبة كما لو بقيت أياما بدون طعام حينئذ أطلق زفرة ندم قائلا: كان على أن ارعاك واهتم بك فى حياتى0 وابتسم الحكيم وهز رأسه وتنهد بعمق وقال لصاحبه : كل منا ياصديقى له اربع زوجات 00 الزوجة الرابعة هى اجسامنا فمهما اعتنينا بها فلن تغادر الدنيا معنا00
والزوجة الثالثة هى أموالنا وممتلكاتنا عندما نموت تؤول الى غيرنا 00 والزوجة الثانية هى أقرباؤنا وأصدقاؤنا مهما قويت علاقتهم بنا فاقصى نقطة يمكن أن يرافقونا اليها هى حدود القبر 0 أما الزوجة الأولى فهى التى لا يمكن لأحد رؤيتها وهى الروح التى نالت أكبر نصيب من الاهمال فى غمرة الاستمتاع بالحياة00 أو ليس من العقل اذن العناية بها ورعايتها بالخير والعمل الصالح وهى الوحيدة التى سترافقنا يوم الحساب؟؟