المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم


Miss Casablanca
12-16-2005, 08:53 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(جددوا إيمانكم) قيل: يارسول الله: وكيف نجدد إيماننا؟؟!


قال: (أكثروا من قول: لا إله إلا الله).


رواه الطبراني، وإسناد أحمد حسن

فكن أخا الإسلام:


منتفعا بهذه الوصية العظيمة التي ينبغي علينا جميعا كمؤمنين صادقين
أن نعمل دائما وأبدا على تنفيذها
حتى نكون بسبب هذا ان شاء الله تعالى في أعلى درجات الإيمان الصادق الذي لا فلاح ولا نجاح إلا به.. ولا سيما بالنسبة للإكثار من قول
لا إله إلا الله
التي بها سيتجدد إيماننا تلقائيا كلما حدث ضعف في هذا الإيمان
بسبب العوامل الدنيوية أو أهواء الشيطانية
التي كثيرا ما كان الانسان فريسة لها

om naser_64
12-16-2005, 09:00 PM
شكرا عزيزتي

وجزاكي الله خير الجزاء

Like No Other
12-16-2005, 09:08 PM
الوصية الثانية

عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(صلوا كما رأيتموني أصلي)
أخرجه البخاري

فكن أخا الإسلام:
أهلا لتنفيذ هذه الوصية العظيمة التي إن نفذتها كنت ان شاء الله تعالى من أوائل الموفقين الذين عرفوا كيف يتقربون إلى الله تعالى بأحب شيء إليه..
ألا وهو الصلاة التي هي عماد الدين.. وركنه الركين
والتي من أقامها أفقد أقام الدين
ومن ضيعها أو تركها فقد هدم الدين
كما أشر النبي صلى لله عليه وسلم إلى هذا في نص حديث شريف أخرجه الترمذي، يقول فيه صلوات الله وسلامه عليه:
( رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد).

وهي أيضا أهم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين كما أشار إلى هذا الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في حديث صحيح متفق عليه يقول فيه:
(بني الإسلام على خمس: شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان).
بل إن شت فقل: هي جامعة لجميع أركان الإسلام، فأنت فيها تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، وأنت فيها تتجه إلى الكعبة فتتذكر بها فريضة الحج وأنت فيها تصوم عن الطعام والشراب بحيث لو أكلت أو شربت وأنت تصلي بطلت صلاتك وأنت فيها تؤدي زكاة وقتك.

ولهذا فقد ورد في حديث رواه الطبراني في الأوسط بسنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين، كموضع الرأس من الجسد).


.................................................. ................
الوصية الثالثة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابياً أتى التبي صلى الله عليه وسلم فقال:
(يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة؟
فال: (تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان)
قال: والذي نفسي بيده لا أريد على هذا، ولا أنقص منه، فلما ولّى، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فالينظر إلى هذا).
رواه البخاري ومسلم

.................................................. ..........

الوصية الرابعة

عن علي رضي الله عنه قال: كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم:
(الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم)
رواه أبو داود وابن ماجه

.................................................. ............
الوصية الخامسة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد، ورسول الله جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل)
فصلى، ثم جاء فسلم، فقال:
(وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل)
فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال:
(وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل)
فقال في الثانية: أو في التي تليها: علمني يا رسول الله، فقال:
(إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبّر، ثم افرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى نطمئن راكعاً،
ثم ارفع حتى تستوي قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها).
* وفي رواية: (ثم ارفع حتى تستوي قائماً:- يعني من السجدة الثانية)
رواه البخاري ومسلم، وقال في حديثه:
(فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني، ولم يذكر غير سجدة واحدة)
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
وفي رواية لأبي داود: (فإذا فعلت ذلك، فقد تمّت صلاتك، وإذا أنقصت من هذا فإنما أنقصته من صلاتك).

.................................................. ..............
الوصية السادسة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين. فإنه من وافق قوله قول الملائكة: غفر له ما تقدم من ذنبه)

رواه مالك والبخاري، واللفظ له، ومسلم و أبو داود والنسائي وابن ماجه

.................................................. ..............

الوصية السابعة

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

( إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان، وفي لفظ آخر: إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحد يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان)

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له وأبو داود ونحوه

.................................................. ...................
الوصية الثامنة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(اتقوا اللاعنين، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طرق الناس، أو في ظلهم)

رواه مسلم وأبو داود وغيرهما

.................................................. ......................

الوصية التاسعة

عن عبد الله بن عمرو قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرت غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟
من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى، فهو أقرب مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة)

رواه أحمد والطبراني
.................................................. ....................

الوصية العاشرة

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:

كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت:
يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال:
(نعم) قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: (نعم وفيه دخن) فقلت: وما دخنه؟ قال: ( قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر) قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ( نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها) قلت: يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟
قال: (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) قلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟
قال: ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)

رواه البخاري ومسلم وأبو داود

.................................................. ...................
لوصية الحادية عشرة

قال أبو سعيد رضي الله عنه:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: (يا أبا أمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة؟) قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: ( أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همّك وقضى عنك دينك)
قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: ( قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)
قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عني ديني.

رواه أبو داود

.................................................. ................

الوصية الثانية عشرة

عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

( دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة).

رواه الترمذي وأحمد وابن حبان بسند صحيح

.................................................. ......................
الوصية الثالثة عشرة

عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(لايتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنيا للموت فاليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي

.................................................. .....................

الوصية الرابعة عشرة

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأى ناسا كأنهم يكتشرون، فقال:
(أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى، فأكثروا ذكر هاذم اللذات الموت، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر مرحبا وأهلا، أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي، فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك، قال: فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة.
وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا، أما إن كنت من يمشي على ظهري إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك، قال: فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف أضلاعه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض، قال: ويقيد الله له سبعين تنينا (ثعبانا) لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقية الدنيا، فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به إلى الحساب، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)

رواه الترمذي بسند حسن

يكتشرون: أي تظهر أسنانهم من الضحك وهو من الكشر
هاذم اللذات (الدنيوية): أي قاطعها وهو الموت
أنا بيت الدود: أي الذي ينشأ من أجساد الموتى فيأكلها
مرحبا وأهلا: أي أتيت مكانا رحبا أي واسع وأهلا
فليتئم عليه: أي القبر يعتصر أضلاعه حتى تتصل ببعضها. ومعنى: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصابعه) أي أشار بها
وحتى يفضي به إلى الحساب: أي حتى يقوم من قبره إلى الحساب في الآخرة. الخ..في: (روضة من رياض الجنة) لا في حفرة من النار التي نسأل الله تعالى أن يزحزحنا بعيدا عنها.. لأن الله تعالى يقول: ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز).

احسنت اختي وبارك الله بك


اشكرك جزيلا من اعماق قلبي واتمنى لك الثواب الكامل باذن الله تعالى


جزاك الله خيرا وجعلنا واياك من المستفيدين من هذه الدرر

بإنتظار جديدك عزيزتي.............


شكرا لك


تحية تقدير واحترام

Miss Casablanca
12-17-2005, 12:31 PM
جزاك الله خيرا اختي على تتمة الموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك

بيسان فلسطين
12-31-2006, 11:16 AM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء