om naser_64
12-24-2005, 11:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . . أما بعد :
مرة من المرات سمعت واحد من الشباب بيحكي :
( الله ما يضرب بعصى ) او ربنا ما بيرجم حجاار
فحزَّت هذي الكلمة فصدري وسألت عنها هل يجوز قولها : الجواب كان....
هذه الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند النصح ، ويظهر أن المراد:
أن الله سبحانه حكم قسط، ( ولا يظلم ربك أحداً )، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء فتجتنب،
وينهى عنها من يتلفظ بها.
وقال الشيخ بكر ابوزيد حفظه الله تعالى ( هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة ،
عند المغالبة والمشادة ، ويظهر أن المراد : ( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) ،
لكن التعبير بها سوء ادب ، فتجتنب وينهى عنها من يتلفظ بها) . (معجم المناهي اللفظية 119)
ومن الكلمات التي لا يلقي لها الإنسان بالاً ( مثل ) :
وكفى الله المؤمنين شر القتال
الأية في الأصل هي ( وكفى الله المؤمنين القتال )الأحزاب25 و لاأعلم لماذا الناس تنطقها هكذا
إن الله مع الصابرين إذا صبروا
الأية تكررت في القرآن في عدة مواضع بلفظ ( إن الله مع الصابرين) من دون لفظ ( إذا صبروا )
و لاأعلم لماذا الناس تنطقها هكذا
الله لا يغفر لفلان
قال نبينا عليه الصلاة والسلام ( قال رجل ، والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عز وجل ،
من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان ، إني غفرت له وأحبطت عملك ) رواه مسلم .
وكذلك تعيين شخص بعينه أنه من أهل النار أو من أهل الجنة ، فهذا لا يجوز لأنه من علم الغيب ،
ومعتقد أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة أو نار إلا ما شهد الله تعالى له
أو رسوله صلى الله عليه وسلم.
الله يظلمك
في قول بعضهم: تظلمني ! الله يظلمك، وهذا باطل محال على الله تعالى ولا تجوز نسبة الظلم !ليه
وهو تكذيب للقرآن، ( ولا يظلم ربك أحداً ).
الله يخسك أو الله يسرق نظرك أو الله يلعوزك
وهذا ما لا يجوز نسبته إلى الله وهي الخسة أو السرقة أو اللعوزة لقول الله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى )
حرام عليك تفعل كذا
إن كان يقصد قائلها أن الله حرم هذا الشيء شرعا وهو محرم شرعا: فلا محذور فيه.
وإن كان يقصد ما ذكر ، وهو غير محرم شرعا ، فهو قول على الله بلا علم فيجب اجتنابه .
ربنا افتكره
هذا من الألفاظ المنتشرة، ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى ، لأن ها وصف نقص وعيب ،
إذ الافتكار لا يكون إلا بعد نسيان .
قبح الله وجهه
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقولوا قبح الله وجهه ) رواه البخاري في الأدب المفرد
فلان ما يستأهل هذا
يقولها كثير من الناس إذا صيب شخص بمرض أو مصيبة ونحوها من الأضرار
وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه.
من علمني حرفا صرت له عبدا
وهذا لفظ منكر، ومخالف لإجماع المسلمين، وقد أنكره شيخ الإسلام ابن تيمية.
شاءت حكمة الله، شاءت قدرة الله، شاءت عناية الله
لا يصح ها القول بل يقال: شاء الله ، و: اقتضت حكمة الله ، وعنايته سبحانه .
الله بالخير
سئل الشيخ عبدالله أبابطين عن هذا في التحية فقال: هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله
ورضيها وهو السلام، فلو قال : صبحك الله بالخير بعد السلام فلاينكر .
يعلم الله أني فعلت كذا، أو ( يعلم الله أني فعلت كذا ) وهو كاذب
-إن كان قائلها يتيقن أن الأمر كما قال: فلا يأس بها.
- وإن شك في ذلك، أو كان كاذبا في كلامه هذا: فهو من أقبح القبائح، لأنه تعرض للكذب على الله تعالى،
وفيه أمر أخطر من هذا وهو: أنه تعرض لوصف الله بأنه يعلم الأمر على خلاف ما هو عليه ،
وذلك لو تحقق كان كفراً.
أدام الله أيامك
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى: قول: ( أدام الله أيامك ) من الاعتداء في الدعاء. لان دوام الأيام محال مناف لقوله تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ).
أطال الله بقاءك، طال عمرك
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء .
لأن طول البقاء قد يكون خيراً. وقد يكون شرا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله،
وعلى هذا: فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته، ونحوه فلا بأس بذلك.
أنا حر في تصرفاتي
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن قول العاصي عند الإنكار عليه: أنا حر في تصرفاتي .
فأجاب: هذا خطا، نقول: لست حراً في معصية الله. بل إذا عصيت الله فقد خرجت من الرق
الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى.
قول: ( تقبل الله منا ومنكم ) بعد الصلاة
ليس لها دليل من سنة ولا أثر. والالتزام بها ترتيب هدي لم يدل عليه الشرع، فيكون بدعه.
شكله غلط
هذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنساناً لا يعجبه،
لما فيه من تسخط لمخلق الله وسخرية به.
دفن في مثواه الأخير، أي انتقل إلى مثواه الأخير، حينما يموت شخص
معلوم أن القبر مرحله بين الدنيا والآخرة، فبعده البعث ثم الحشر ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار، فيجب إنكار إطلاقها وعدم استعمالها.
المكتوب على الجبين لا زم تشوفه العين
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ):هذا وردت فيه آثار أنه يكتب على الجبين ما يكون
على الإنسان لكن الآثار هذه ليست إلى ذاك في الصحة حيث يعتقد الإنسان مدلولها فالأحاديث الصحيحة
أن الإنسان يكتب عليه في بطن أمه أجله وعمله ورزقه وشقي أم سعيد.
لا سمح الله
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ):أكره أن يقول القائل لا سمح الله
لأن قوله لا سمح الله ربما توهم أن أحداً يجبر الله على شيء فيقول :لا سمح الله,
والله عز وجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا مكره له ).
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يقول أحدكم اللهم اغفرلي أن شئت اللهم ارحمني إن شئت
ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ولا يتعاظمه شيء أعطاه)
والأولى أن يقول: لا قدر الله بدلاً من قوله: لا سمح الله لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى.
حجة الإسلام
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) : فأجاب بقوله هذه الألقاب حجة الله أو حجة الإسلام
ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل.
تدخل القدر أو وتدخلت عناية الله
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: قولهم تدخل القدر لا تصلح لأنها تعني
أن القدر اعتدى بالتدخل وأنه كالمتطفل على الأمر مع أنه أي القدر هو الأصل فكيف يقال تدخل؟
والأصح أن يقال: ولكن نزل القضاء والقدر أو غلب القدر ونحو ذلك ومثل ذلك ( تدخلت عناية الله )
الأولى إبدالها بكلمة حصلت عناية الله أو اقتضت عناية الله.
عباد الشمس( لأنه يستقبل الشمس عند الشروق والغروب)
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: هذا لا يجوز لأن الأشجار لا تعبد الشمس
إنما تعبد الله عز وجل كما قال الله تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس). وإنما يقال عبارة أخرى ليس
فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس ونحو ذلك من العبارات.
الله يلعن الشيطان
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان وإنما أمر
بالإستعاذة منه كما قال الله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم)
وقال تعالى في سورة فصلت: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
مسيجيد أو مصيحيف ( بالتصغير )
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاًً: الأولى أن يقال المسجد والمصحف بلفظ التكبير
لا بلفظ التصغير, لأنه قد يوهم الاستهانة به.
المثل الأعلى
وصف الكتاب المعاصرين الناس بأن لهم المثل الأعلى، بل المثل الأعلى لله سبحانه وتعالى،
قال تعالى: ( وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ).
أحبائي في الله
سأل الشيخ محمد بن صالح العثيمينعن هذه اللفظه فأجاب فضيلته قائلاً: هذا القول وإن كان صاحبه
فيما يظهر يريد معنىً صحيحاً يعني: أجتمع أنا وإياكم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن
هذا التعبير خلاف ما جاءت به السنة فإن الحديث ( من أحب في الله وأبغض في الله )
فالذي ينبغي أن يقول: أحبائي في الله –عز وجل- ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان
يقوله السلف ولأنه ربما يوجب الغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم والغفلة عن الله
والمعروف عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول: أحبك في الله.
( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن على وجه العادة والاستمرار
نعم صدق الله العظيم، ( ومن أصدق من الله قيلا ) ولكن التزام هذه العبارة بعد قراءة القرآن
لا دليل عليه، فيكون غير مشروع، والتعبد بها لم يشرع من البدع، فالتزامها والحال هذه بدعة، والله أعلم.
منقووووووووووووول
أخواتي الغاليات كم من أغلاط يومية نقع بها لاننا جهلنا معناها
وكم نحمل جبالا من الذنوب
اللهم اغفر لنا اسرافنا فيما جهلناه
وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . . أما بعد :
مرة من المرات سمعت واحد من الشباب بيحكي :
( الله ما يضرب بعصى ) او ربنا ما بيرجم حجاار
فحزَّت هذي الكلمة فصدري وسألت عنها هل يجوز قولها : الجواب كان....
هذه الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند النصح ، ويظهر أن المراد:
أن الله سبحانه حكم قسط، ( ولا يظلم ربك أحداً )، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء فتجتنب،
وينهى عنها من يتلفظ بها.
وقال الشيخ بكر ابوزيد حفظه الله تعالى ( هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة ،
عند المغالبة والمشادة ، ويظهر أن المراد : ( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) ،
لكن التعبير بها سوء ادب ، فتجتنب وينهى عنها من يتلفظ بها) . (معجم المناهي اللفظية 119)
ومن الكلمات التي لا يلقي لها الإنسان بالاً ( مثل ) :
وكفى الله المؤمنين شر القتال
الأية في الأصل هي ( وكفى الله المؤمنين القتال )الأحزاب25 و لاأعلم لماذا الناس تنطقها هكذا
إن الله مع الصابرين إذا صبروا
الأية تكررت في القرآن في عدة مواضع بلفظ ( إن الله مع الصابرين) من دون لفظ ( إذا صبروا )
و لاأعلم لماذا الناس تنطقها هكذا
الله لا يغفر لفلان
قال نبينا عليه الصلاة والسلام ( قال رجل ، والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عز وجل ،
من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان ، إني غفرت له وأحبطت عملك ) رواه مسلم .
وكذلك تعيين شخص بعينه أنه من أهل النار أو من أهل الجنة ، فهذا لا يجوز لأنه من علم الغيب ،
ومعتقد أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة أو نار إلا ما شهد الله تعالى له
أو رسوله صلى الله عليه وسلم.
الله يظلمك
في قول بعضهم: تظلمني ! الله يظلمك، وهذا باطل محال على الله تعالى ولا تجوز نسبة الظلم !ليه
وهو تكذيب للقرآن، ( ولا يظلم ربك أحداً ).
الله يخسك أو الله يسرق نظرك أو الله يلعوزك
وهذا ما لا يجوز نسبته إلى الله وهي الخسة أو السرقة أو اللعوزة لقول الله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى )
حرام عليك تفعل كذا
إن كان يقصد قائلها أن الله حرم هذا الشيء شرعا وهو محرم شرعا: فلا محذور فيه.
وإن كان يقصد ما ذكر ، وهو غير محرم شرعا ، فهو قول على الله بلا علم فيجب اجتنابه .
ربنا افتكره
هذا من الألفاظ المنتشرة، ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى ، لأن ها وصف نقص وعيب ،
إذ الافتكار لا يكون إلا بعد نسيان .
قبح الله وجهه
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقولوا قبح الله وجهه ) رواه البخاري في الأدب المفرد
فلان ما يستأهل هذا
يقولها كثير من الناس إذا صيب شخص بمرض أو مصيبة ونحوها من الأضرار
وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه.
من علمني حرفا صرت له عبدا
وهذا لفظ منكر، ومخالف لإجماع المسلمين، وقد أنكره شيخ الإسلام ابن تيمية.
شاءت حكمة الله، شاءت قدرة الله، شاءت عناية الله
لا يصح ها القول بل يقال: شاء الله ، و: اقتضت حكمة الله ، وعنايته سبحانه .
الله بالخير
سئل الشيخ عبدالله أبابطين عن هذا في التحية فقال: هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله
ورضيها وهو السلام، فلو قال : صبحك الله بالخير بعد السلام فلاينكر .
يعلم الله أني فعلت كذا، أو ( يعلم الله أني فعلت كذا ) وهو كاذب
-إن كان قائلها يتيقن أن الأمر كما قال: فلا يأس بها.
- وإن شك في ذلك، أو كان كاذبا في كلامه هذا: فهو من أقبح القبائح، لأنه تعرض للكذب على الله تعالى،
وفيه أمر أخطر من هذا وهو: أنه تعرض لوصف الله بأنه يعلم الأمر على خلاف ما هو عليه ،
وذلك لو تحقق كان كفراً.
أدام الله أيامك
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى: قول: ( أدام الله أيامك ) من الاعتداء في الدعاء. لان دوام الأيام محال مناف لقوله تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ).
أطال الله بقاءك، طال عمرك
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء .
لأن طول البقاء قد يكون خيراً. وقد يكون شرا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله،
وعلى هذا: فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته، ونحوه فلا بأس بذلك.
أنا حر في تصرفاتي
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن قول العاصي عند الإنكار عليه: أنا حر في تصرفاتي .
فأجاب: هذا خطا، نقول: لست حراً في معصية الله. بل إذا عصيت الله فقد خرجت من الرق
الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى.
قول: ( تقبل الله منا ومنكم ) بعد الصلاة
ليس لها دليل من سنة ولا أثر. والالتزام بها ترتيب هدي لم يدل عليه الشرع، فيكون بدعه.
شكله غلط
هذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنساناً لا يعجبه،
لما فيه من تسخط لمخلق الله وسخرية به.
دفن في مثواه الأخير، أي انتقل إلى مثواه الأخير، حينما يموت شخص
معلوم أن القبر مرحله بين الدنيا والآخرة، فبعده البعث ثم الحشر ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار، فيجب إنكار إطلاقها وعدم استعمالها.
المكتوب على الجبين لا زم تشوفه العين
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ):هذا وردت فيه آثار أنه يكتب على الجبين ما يكون
على الإنسان لكن الآثار هذه ليست إلى ذاك في الصحة حيث يعتقد الإنسان مدلولها فالأحاديث الصحيحة
أن الإنسان يكتب عليه في بطن أمه أجله وعمله ورزقه وشقي أم سعيد.
لا سمح الله
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ):أكره أن يقول القائل لا سمح الله
لأن قوله لا سمح الله ربما توهم أن أحداً يجبر الله على شيء فيقول :لا سمح الله,
والله عز وجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا مكره له ).
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يقول أحدكم اللهم اغفرلي أن شئت اللهم ارحمني إن شئت
ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ولا يتعاظمه شيء أعطاه)
والأولى أن يقول: لا قدر الله بدلاً من قوله: لا سمح الله لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى.
حجة الإسلام
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) : فأجاب بقوله هذه الألقاب حجة الله أو حجة الإسلام
ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل.
تدخل القدر أو وتدخلت عناية الله
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: قولهم تدخل القدر لا تصلح لأنها تعني
أن القدر اعتدى بالتدخل وأنه كالمتطفل على الأمر مع أنه أي القدر هو الأصل فكيف يقال تدخل؟
والأصح أن يقال: ولكن نزل القضاء والقدر أو غلب القدر ونحو ذلك ومثل ذلك ( تدخلت عناية الله )
الأولى إبدالها بكلمة حصلت عناية الله أو اقتضت عناية الله.
عباد الشمس( لأنه يستقبل الشمس عند الشروق والغروب)
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: هذا لا يجوز لأن الأشجار لا تعبد الشمس
إنما تعبد الله عز وجل كما قال الله تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس). وإنما يقال عبارة أخرى ليس
فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس ونحو ذلك من العبارات.
الله يلعن الشيطان
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاً: الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان وإنما أمر
بالإستعاذة منه كما قال الله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم)
وقال تعالى في سورة فصلت: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
مسيجيد أو مصيحيف ( بالتصغير )
أجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين( رحمه الله ) قائلاًً: الأولى أن يقال المسجد والمصحف بلفظ التكبير
لا بلفظ التصغير, لأنه قد يوهم الاستهانة به.
المثل الأعلى
وصف الكتاب المعاصرين الناس بأن لهم المثل الأعلى، بل المثل الأعلى لله سبحانه وتعالى،
قال تعالى: ( وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ).
أحبائي في الله
سأل الشيخ محمد بن صالح العثيمينعن هذه اللفظه فأجاب فضيلته قائلاً: هذا القول وإن كان صاحبه
فيما يظهر يريد معنىً صحيحاً يعني: أجتمع أنا وإياكم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن
هذا التعبير خلاف ما جاءت به السنة فإن الحديث ( من أحب في الله وأبغض في الله )
فالذي ينبغي أن يقول: أحبائي في الله –عز وجل- ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان
يقوله السلف ولأنه ربما يوجب الغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم والغفلة عن الله
والمعروف عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول: أحبك في الله.
( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن على وجه العادة والاستمرار
نعم صدق الله العظيم، ( ومن أصدق من الله قيلا ) ولكن التزام هذه العبارة بعد قراءة القرآن
لا دليل عليه، فيكون غير مشروع، والتعبد بها لم يشرع من البدع، فالتزامها والحال هذه بدعة، والله أعلم.
منقووووووووووووول
أخواتي الغاليات كم من أغلاط يومية نقع بها لاننا جهلنا معناها
وكم نحمل جبالا من الذنوب
اللهم اغفر لنا اسرافنا فيما جهلناه
وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه