Miss Casablanca
12-31-2005, 04:23 PM
فضائل عشر ذي الحجة ومــا يشرع فيها
المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
التصنيف الحج والعمرة /مسائل متفرقة في الحج والعمرة
التاريخ 28/11/1425هـ
الــســؤال
نرجو بيان ما ورد في فضل عشر ذي الحجة ، وهل هناك أعمال خاصة تشرع في هذه العشر ؟
الــجـــواب
ننقل لك جواباً على سؤالك كلمة سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين في فضل عشر ذي الحجة
والأعمال الواردة فيها .
وفيها كفاية وبركة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
*•~-.¸¸,.-~فضل عشر ذي الحجة*•~-.¸¸,.-~*
روى البخاري، وغيره عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا
الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" انظر صحيح البخاري (969) وسنن أبي داود (2438).
وروى الإمام أحمد (5446) عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل
فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد "
وروى ابن حبان في صحيحه (3853) عن جابر- رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة".
*•~-.¸¸,.-~*أنواع العمل في هذه العشر*•~-.¸¸,.-~*
الأول: أداء الحج والعمرة وهو أفضل
ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جـــــزاء إلا الجنة "
وغيره من الأحاديث الصحيحة. انظر صحيح البخاري (1773)، وصحيح مسلم (1349)
*•~-.¸¸,.-~*.صيام الأيام العشر*•~-.¸¸,.-~*
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة، ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه
كما في الحديث القدسي: "الصوم لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي" انظر مسند أحمد (9112)، وصحيح البخاري (7492)، وصحيح مسلم (1151).
وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه
عن النار سبعين خريفاً" متفق عليه. أي مسيرة سبعين عاماً انظر صحيح البخاري (2840) وصحيح مسلم (1153).
وروى مسلم (1162) عن أبي قتادة – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده".
*•~-.¸¸,.-~*.الذكر والتكبير *•~-.¸¸,.-~*
الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام، لقوله – تعالى- :" ويذكروا اسم الله في أيام معلومات" [الحج:28]
وقد فسرت بأنها أيام العشر.
واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها؛ لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما- عند أحمد وقد تقدم وفيه: " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
وذكر البخاري عن ابن عمر وعن أبي هريرة – رضي الله عنهم – أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر
فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما.
وروى إسحاق عن فقهاء التابعين- رحمة الله عليهم – أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد".
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها لقوله – تعالى-: "ولتكبروا الله على ما هداكم" [البقرة:185]
ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف
وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية .
إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم.
ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة .
إلى هنا إنتهيى الجزء الأول كلام الشيخ حفظه الله ورعاه
ويليه إن شاء الله الجزء الثاني
المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
التصنيف الحج والعمرة /مسائل متفرقة في الحج والعمرة
التاريخ 28/11/1425هـ
الــســؤال
نرجو بيان ما ورد في فضل عشر ذي الحجة ، وهل هناك أعمال خاصة تشرع في هذه العشر ؟
الــجـــواب
ننقل لك جواباً على سؤالك كلمة سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين في فضل عشر ذي الحجة
والأعمال الواردة فيها .
وفيها كفاية وبركة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
*•~-.¸¸,.-~فضل عشر ذي الحجة*•~-.¸¸,.-~*
روى البخاري، وغيره عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا
الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" انظر صحيح البخاري (969) وسنن أبي داود (2438).
وروى الإمام أحمد (5446) عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل
فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد "
وروى ابن حبان في صحيحه (3853) عن جابر- رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة".
*•~-.¸¸,.-~*أنواع العمل في هذه العشر*•~-.¸¸,.-~*
الأول: أداء الحج والعمرة وهو أفضل
ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جـــــزاء إلا الجنة "
وغيره من الأحاديث الصحيحة. انظر صحيح البخاري (1773)، وصحيح مسلم (1349)
*•~-.¸¸,.-~*.صيام الأيام العشر*•~-.¸¸,.-~*
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة، ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه
كما في الحديث القدسي: "الصوم لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي" انظر مسند أحمد (9112)، وصحيح البخاري (7492)، وصحيح مسلم (1151).
وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه
عن النار سبعين خريفاً" متفق عليه. أي مسيرة سبعين عاماً انظر صحيح البخاري (2840) وصحيح مسلم (1153).
وروى مسلم (1162) عن أبي قتادة – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده".
*•~-.¸¸,.-~*.الذكر والتكبير *•~-.¸¸,.-~*
الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام، لقوله – تعالى- :" ويذكروا اسم الله في أيام معلومات" [الحج:28]
وقد فسرت بأنها أيام العشر.
واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها؛ لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما- عند أحمد وقد تقدم وفيه: " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
وذكر البخاري عن ابن عمر وعن أبي هريرة – رضي الله عنهم – أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر
فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما.
وروى إسحاق عن فقهاء التابعين- رحمة الله عليهم – أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد".
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها لقوله – تعالى-: "ولتكبروا الله على ما هداكم" [البقرة:185]
ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف
وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية .
إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم.
ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة .
إلى هنا إنتهيى الجزء الأول كلام الشيخ حفظه الله ورعاه
ويليه إن شاء الله الجزء الثاني