المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تتوقفوا عن التنديد و المقاطعة


Miss Casablanca
02-01-2006, 03:52 PM
جزء من رسالة الشيخ خالد الشايع جزاه الله خيراً بأمكانك نسخها و ارسالها الى العنواين التاليه

جميع سفارات الدنمارك وهي:

kulamb@um.dk; wasamb@um.dk; dubamb@um.dk; haaamb@um.dk; tyoamb@um.dk; helamb@um.dk; accamb@um.dk; ottamb@um.dk; sinamb@um.dk; lonamb@um.dk; delamb@um.dk; bkkamb@um.dk; bjsamb@um.dk; konsulat@denmark.ch; pryamb@um.dk; nboamb@um.dk; vieamb@um.dk; rixamb@um.dk; danske@online.no; stoamb@um.dk; ankamb@um.dk; caiamb@um.dk; athamb@um.dk; daramb@um.dk; paramb@um.dk; thramb@um.dk; ruhamb@um.dk; budamb@um.dk; mowamb@um.dk; mgaamb@um.dk; kmtamb@um.dk; selamb@um.dk; mexamb@um.dk; damamb@um.dk; lunamb@um.dk

أو إرسالها إلى بريد الصحيفة وهو: jp@jp.dk

أو إلى البريد الإلكتروني للخارجية الدنمركية على شبكة المعلومات العالمية : um@um.dk

و هذه هي الرساله :

In the name of Allah, the Beneficent, Most Merciful

Why the Danish government and its media attacks the final Prophet and Messenger of Allah, the Almighty; Mohammed

I have reviewed what some of the news agencies dealt with concerning the Danish news agency Jyllands-Posten had published, which I believe it to be a heinous mistake and dreadful deviation from the path of justice, reverence and equality. The said agency published 12 cartoon caricatures on the 30th of September, 2005, ridiculing Mohammed , the messenger of Islam. One of these cartoons pictures Allah's Messenger PBUH, wearing a turban that resembles a bomb wrapped around his head. What a pathetic projection!


They ignored all international bonds, traditions and treaties. They careless for all the objections, which were presented to them.
I felt that it is my duty, and the duty of others like me, who are entrusted with the abilities to write and disseminate the information


The claim of "freedom-of-speech" does not entitle anyone to attack others and harms them

The claim of Jyllands-Posten newspaper that they allow, promote and practice freedom-of-speech, by publishing cartoons ridiculing Mohammed the Prophet of Islam, is a non-convincing claim. All worlds' constitutions and international organizations insist on and demand to respect all the Prophets and Messengers of Allah, the Almighty. Moreover, they confirm the necessity to respect the Divine Messages, respect others and do not attack the privacy, dignity and honor and principles of others.

In the International World Federation Council of media and press people, it is stated:

Media people must be alert of risks that may arise as a result of prejudice and discrimination implied by the media. The Council would exert every possible effort to avoid being involved in such calls, which are based on prejudice and religion, sex or other social differences discrimination


• A media man may commit a dangerous professional deviation such as: claiming other's work, ill-interpretation of facts, false accusations of others, condemning others for no basis, accusing others with their integrity and honor for no sound basis or accepting bribes to either publish or prevent the publishing of specific materials.

Therefore, we also base our opinion and/or statements herein on an honest and sound media proclamation requesting the Danish newspaper to apologize for what they did. The proclamations states: "The media person would exert every possible effort to correct, modify any published information that he/she noticed that they are inaccurate and/or harmful to others


We would like to remind also with the decree which the Human Rights Agency in the United Nations adopted on the 12th of April, 2005. This decree insisted on the ban of distortions and vicious attacks against religions and especially Islam; which had been strongly attacked in the last few years

Undoubtedly, what the Danis newspaper; Jyllands-Posten published is harmful not only for more than two hundred thousand Danish citizen, but also to more than one-billion-three-hundred-million Muslims along with others who are fair and just people. All these hurt people honor, respect and love Mohammed the Prophet.
This action will continue to hurt and harm all Muslims so long we live on the face-of-this-earth. Denmark, if does not deal with this problem on a fair ground, will also continue to be a source of harm and convulsion to many Muslims.
This is because of the mentality of some Danish individuals who are anti-prophets, messengers and divine messages

May Allah's peace and blessings be unto his slave-servant Mohammed so long as the day and the night rotate and so long as people all over the world mention him.
We trust our Lord, Allah, the Almighty with all of our affairs

فما عليكِ سوى نسخها و ارسالها مساهمه في نصرة رسول الله عليه افضل الصلاة و التسليم .. و ترجمتها لكي تفهميها اختي الفاضله :


بسم الله الرحم الرحيم

ماذا تنقم حكومة الدنمرك وصحافتها على محمد خاتم رسل الله عليه الصلاة والسلام؟

لقد اطلعت على ما تناقلته بعض وكالات الأنباء من اقتراف الصحيفة الدنمركية (جيلاندز بوستن/Jyllands-Posten,) لخطأ شنيع وانحرافٍ فظيع بنشرها ( 12 ) رسماً ( كاريكاتيرياً ) أو ساخراً يوم الجمعة 26 شعبان 1426هـ / 30 سبتمبر 2005 تصور الرسول في أشكال مختلفة ، وفي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !!.

متجاهلين بذلك المواثيق والأعراف الدولية، غير مبالين بالاعتراضات المقدمة إليهم.
فرأيت أن من الواجب عليَّ، وعلى غيري ممن حمَّلهم الله أمانة البيان والبلاغ البيان في ذلك .


ان دعوى حرية التعبير لا تجيز الإساءة لأحد

إن ادعاء الصحيفة هذه حرية التعبير في نشرها لتلك الرسوم الساخرة من محمد رسول الله ، ادعاءٌ غير مسلَّم ولا مقنع، لأن جميع دساتير العالم ومنظماته تؤكد على احترام الرسل، وعلى احترام الشرائع السماوية، واحترام الآخرين وعدم الطعن فيهم بلا بينة

وقد جاء في ميثاق شرف المجلس العالمي للفيدرالية الدولية للصحفيين ما نصه:

على الصحفي التنبه للمخاطر التي قد تنجم عن التمييز والتفرقة اللذين قد يدعو إليهما الإعلام، وسيبذل كل ما بوسعه لتجنب القيام بتسهيل مثل هذه الدعوات التي قد تكون مبنية على أساس عنصري أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المعتقدات السياسية وغيرها من المعتقدات أو الجنسية أو الأصل الاجتماعي

سيقوم الصحفي باعتبار ما سيأتي على ذكره على أنه تجاوز مهني خطير: الانتحال، التفسير بنية السوء، الافتراء، الطعن، القذف، الاتهام على غير أساس، قبول الرشوة سواء من أجل النشر أو لإخفاء المعلومات

على الصحافيين الجديرين بصفتهم هذه أن يؤمنوا أن من واجبهم المراعاة الأمينة للمبادئ التي تم ذكرها. ومن خلال الإطار العام للقانون في كل دولة).

ونذكِّر في هذا المقام بالقرار الذي تبنته لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ( بتاريخ 3/3/1426 هـ - الموافق12/4/2005 م ) الداعي إلى محاربة تشويه الأديان، لاسيما الإسلام، الذي زادت وتيرة تشويهه في الأعوام الأخيرة وللأسف الشديد .


ولا شك أن ما نشرته صحيفة (Jyllands-Posten) الدنماركية مسيءٌ لأكثر من مائتي ألف من مواطني الدنمارك، ومسيءٌ لأكثر من مليار وثلاثمائة مليون شخص، ومعهم غيرهم من المنصفين من أصحاب الملل الأخرى، كلهم يعظمون رسول الله محمد .
وسيبقى ذلك العمل مُسيئاً لكل المسلمين ما بقيت هذه الحياة على وجه الأرض، وستبقى الدنمارك ـ إذا لم تعالج هذه الإساءة ـ مصدر قرف واشمئزاز ، بسبب بعض العقليات التي تقطن فيها،وتعادي الرُّسَلَ والشرائع السماوية وتسخر بها


اللهم وصلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد ما تعاقب الليل والنهار، وصلِّ اللهم عليه وسلِّم كلما ذكره الذاكرون الأبرار، بمنك وكرمك.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين

om naser_64
02-01-2006, 07:13 PM
شكرا على الموضوع

اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

Miss Casablanca
02-01-2006, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم امين يا رب العالمين

Like No Other
02-05-2006, 09:00 AM
ولاءً لرسول الله و براءً من أعداء الله

قاطعوهم ، يعذبهم اللهُ بأموالكم و يخزهم و ينصركم عليهم



الحمد لله ولي المؤمنين ، و الصلاة و السلام على النبي الأمي محمد و على آله

و صحبه و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد



لقد سمع العالم و رأى على كل وسائل الإعلام ذلك العدوان على حبيب

المسلمين و مهجة قلوبهم و قرة عيونهم محمد صلى الله عليه و سلم

إلا أن ساكنا لم يتحرك ، و مستنكرا لم يتكلم ، و حقوقيا لم يصرِّح

فهذا من أخلاقهم و سماتهم فلا غرابة و لا دهشة من ذلك .



فأينك أيها المغيرة؟! ، إن نبيّك يهان و ما من مستثار



المغيرة ابن شعبة الذي كان يقف فوق رأس النبي صلى الله عليه و سلم حارساً

أثناء مفاوضات الحديبية و كان المفاوض عن المشركين هو عُروة ابن

مسعود الثقفي عمُّ المغيرة

فداعب عروةَ شعرات من لحية النبي صلى الله عليه و سلم ملاطفا له

أثناء التلاطف و هذه المداعبة نوع من دبلوماسية العرب



فضرب المغيرة يد عمّه بحد السيف و قال له :

"أخّر يدك عن لحية رسول الله ، قبل ألا تصل إليك يدك"

الله أكبر يا مغيرة ، الله أكبر يا مغيرة



أين عزة المسلم أين عزة المؤمن ، أين العزة الإسلام ، ديننا يهان

رساميهم يدنسون سمعة الصادق الأمين ، يهزؤون بالمسلمين

فأين أنتم يا مسلمين؟



أيها الأحباب أخوة الإيمان إن أصلا أصيلا من عقيدتنا و أساسا متينا من أسسها

و ركنٌ ركينٌ من أركانها هو أصل البراء و الولاء



براءٌ من الكفار و المشركين و المنافقين و الفاسقين

و ولاءٌ لله و لرسوله و للمؤمنين الموحِّدين

"إنما وليُّكمُ اللهُ و رسولُه و الذينَ ءامنوا..." .



أيها الثائرون الغاضبون لله و لدين الله أيها الباغضون للدينامركيين والنرويجيين في الله

أيها العاملون بحديث حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلّم

(أوثقُ عُرى الإيمان : الحبُّ في اللهِ و البغضُ في الله)



إن من أهم و أوضح مظاهر الولاء لله و لرسوله إظهار حبهم و نصرتهم

" إن تنصروا اللهَ ينصركُم و يثبِّت أقدامَكُم "



و لعلَّ من أكثر انواع النصرة و المحبة لرسول الله فاعلية في هذه اللحظات

و أكثرها نجاعةَ في ردع أولئك الكافرين عبّاد الدرهم و الدينار

تجّارُ الأديان و الأوطان و عملاً بمعنى و مفهوم الولاءِ



أن نعمل ما بوسعنا لمقاطعة منتجاتهم و بضائعهم بكل أشكالها و أنواعها

من هذه اللحظة إلى حين أن تستجدي تلك الدولُ الباغيةُ المسلمينَ استجداءً

أن يكفوا عن المقاطعة ، ليروا أن العزّة لله و لرسوله و للمؤمنين ، و ليكون ذلك

رادعا لغيرهم أن يحتذوا حذوهم " و شرّد بهم من خلفهم "



عملاً بشعار المرحلة ( قاطعوهم ، يعذبهم اللهُ بأموالكم و يخزهم و ينصركم عليهم ) .



أيها العاملون لنصر دين الله و لعزّة رسول الله إن من المسلمين من يقلل من جدوى

هذا الأجراء و يثبّط العزائم و يبخس بضاعتنا و الله يقول

" لا تبخسوا الناس أشياءهم "



نذكّر هؤلاء الأخوة الأحبة بمواقف منها



1. ببعية العقبة الثانية ، أولئك الصحابة الكرام أعمدة دولة الإسلام بعد أن بايعوا

رسول الله على بنود البيعة أدركوا معانيها ، وفهموا تفاصيلها و مدلولاتها

كما علموا مدى أهمية الاقتصاد للكافرين

و فقهوا معنى البراء من الكافرين وجوب محاصرتهم و القضاء على اقتصادهم

فقال أبو الهيثم ابن التيهان أحد المبايعين لرسول الله صلي الله عليه وسلم :

يا رسول الله ، إن بيننا و بين الرجال حبالاً و إنا قاطعوها

أي بيننا و بين اليهود معاهدات تجارية و تبايعا و تبادلا للبضائع فإننا الآن

و بعد البيعة سنقطع هذه الارتباطات، فهل عسيتَ إن نحن فعلنا ذلك

ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك و تدعنا ؟ فهل يا رسول الله إن نصرك الله

و أقام دولتك تتركنا و تعود إلى مكة؟



فتبسم عليه الصلاة و السلام و قال : "بل الدمُ الدمْ و الهدمُ الهدمْ أنا منكم و أنتم منّي

أحارب من حاربتم و أسالم من سالمتم"



أيها الأخ في الله إن أردت أن تكون من رسول الله و أن يكون رسول الله منك

و أن يرتبط مصيرك بمصير رسول الله

فكن ناصرا له ، بريئًا من أعدائه .



2. لم يقاتل النبي صلي الله عليه وسلم أياً من يهود المدينة بعد نقض العهد مباشرة

و إنما لجأ إلى الحصار الاقتصادي عليهم حتى أنه قطّع نخيلهم

فبعثوا إليه الوفود يستجدوه أن يتركها فهي مصدر رزقهم

فلمّا توقف التقطيع أشاعوا بين المسلمين أن قرارا خاطئا قد أخذه محمد

إما القرار الأول بالتقطيع للأشجار أو القرار الثاني بوقف التقطيع

فنزل آيُ القرآنِ معززا لمحمد صلي الله عليه وسلم

مصادقا على قرار الحرب الاقتصادية فقال جل و علا :

" ما قطعتُم من لينةٍ أو تركتُمُوها قائمةً على أصولِها فبإذنِ اللهِ " .



أيها الأخ الحبيب عمل لا يكلّف شيئًا مقاطعةٌ لمنتجات أعداء رسول الله

و توعيةٌ للناس بضرورة مقاطعتها ، فمن تحجّج بجودة منتجاتهم و قلة جودة غيرها

و خصوصا من الألبان و الأجبان و أمثالها من الطعام



فإننا نذكره بأن رسول الله صلى الله عليه و سلم المساءُ إليه



كان يربط على بطنه الحجرين و الثلاثة من شدة الجوع لأجل أن يصلنا

هذا الدين العظيم أنبخل بعد كل ذلك بتضحية

لا تذكر بجانب تضحياته صلى الله عليه و سلم؟



محمد الذي رُجم من سفهاء الطائف ، محمد الذي وضع سلا الجزور على رأسه

محمد الذي شُجَّ وجهه و كُسرت رباعيته صلي الله عليه وسلم في أحد

محمد الذي بلّغنا الرسالة و أدّى إلينا الأمانة ، محمد حبيب الله



محمد الذي قيل له : يا رسول الله طوبى لمن رآك و آمن بك

فقال فقال صلي الله عليه وسلم : " طوبى لمن رآني و آمن بي ، ثم طوبى ثم طوبى

ثم طوبى لمن آمن بي و لم يراني" فقال رجل : يا رسول الله و ما طوبى؟

فقال صلي الله عليه وسلم :

"شجرة في الجنة ، مسيرة مائة عام ، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها".



أيها الأحباب أنتم أصحاب القرار و غدا ستسألون في دار القرار :



ماذا فعلتم لتنتصروا لنبيكم من الأشرار؟.



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين